
تطبيق Todoist زاد من سوء الـ ADHD لدي. إليك ما أستخدمه بدلاً منه
إدخال يدوي، تصنيفات ملونة، وعلامات للأولويات. يفترض Todoist أن عقلك يعمل كجدول بيانات. لكن عقلي ليس كذلك إطلاقاً.
دع الذكاء الاصطناعي ينظم يومك

تخطيط HTN، تلبية القيود، والتعلم المعزز. الذكاء الاصطناعي الذي يشغل تطبيقك أهم بكثير من واجهة المستخدم. معظم التطبيقات تستخدم قواعد برمجية بديهية وتسميها ذكاءً اصطناعياً!

تطبيق Motion يجدول كل شيء تلقائياً، بينما Codot يستمع فقط. بعد 30 يوماً من تجربة كليهما، اكتسح أحدهما المنافسة كأفضل خيار للـ ADHD.

يعرض Google Calendar ما هو قادم، لكنه لا يفكر نيابة عنك. كنت بحاجة إلى مساعد يأخذ أمر "أجل موعد غدائي إلى الخميس" وينفذه بالفعل.
يتكامل Codot مع تقويم جوجل (Google Calendar)، وتقويم آبل (Apple Calendar)، وأوتلوك (Outlook). بمجرد الاتصال، يقرأ التطبيق مواعيدك، ويكتشف التعارضات، ويقترح عليك أفضل الأوقات لإنجاز المهام التي تمليها عليه صوتياً أو كتابياً.
يمكن لـ Codot اقتراح خيارات لإعادة الجدولة بناءً على تفرغك وأولوياتك، ثم تؤكد أنت ذلك بضغطة واحدة؛ فالتطبيق لا ينقل أي اجتماع أبداً دون موافقتك.
نعم، يقرأ Codot التقاويم المشتركة لتجنب الحجز المزدوج، كما يحترم حالة "مشغول/متاح" الخاصة بأعضاء الفريق عند اقتراح مواعيد جديدة.
تعرض التقاويم العادية ما خططت له مسبقاً، أما Codot فينظم يومك بفاعلية؛ حيث يرتب أولويات المهام، ويستغل الفراغات بذكاء، ويعدل جدولك فور حدوث أي تغييرات.
بكل تأكيد. يستخدم Codot اتصالات مشفرة لمزامنة بيانات التقويم، ولا يشارك جدولك أبداً مع أي طرف ثالث. بياناتك تظل ملكك وحدك.
قلها وانتهى الأمر — تطبيق AI المجاني الوحيد الذي يحوّل صوتك إلى نظام إدارة مهام منظم وآلي بـ 16 لغة.
لديك ملاحظات أو اقتراح لميزات جديدة؟ راسل المؤسس مباشرة